Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 15, halaman 225

  1. العدد الخامس عشر
  2. بحوث تاريخية
  3. زيد بن حارثة الكلبي القائد الشهيد
  4. الإنسان

حب خير الأنام طرا جميعا ... سيد الناس حبه في الصدور

ذاكم أحمد الذي لا سواه ... ذاك حزني له معا وسروري

إن زيدا قد كان منا بأمر ... ليس أمر المكذب المغرور

ثم جودي للخزرجي بدمع سيدا ... كان ثم غير نزور (١)

قد أتانا من قتلهم ما كفانا ... فبحزن نبيت غير سرور (٢)

وقد كان لزيد صلة مباشرة متينة بالنبي ﷺ، فقد آثره زيد على أهله، كما ذكرنا في قصة محاولة فدائه، فتبناه رسول الله ﷺ، قال عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵁ في زيد: "ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزلت: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ (٣). فدعي زيد بن حارثة (٤)، ودعي الأدعياء إلى آبائهم، فدعي المقداد بن عمرو، وكان يقال له قبل ذلك: المقداد بن الأسود؛ لأن الأسود بن عبد يغوث كان قد تبناه (٥).

وكان زيد يسمى: زيد الحب، لأنه حب رسول الله ﷺ (٦). وأبو حبه (٧) أسامة بن زيد الذي فرض له عمر في العطاء أكثر مما فرض لابنه عبد الله بن عمر، وعلل ذلك عمر لابنه: "إنه كان أحب إلى رسول الله منك، وإن أباه كان أحب إلى رسول الله من أبيك " (٨).

وقال رسول الله ﷺ: «يا زيد! أنت مولاي ومني وإلي، وأحب القوم إلي (٩)»، وقال لزيد: «أنت أخونا ومولانا (١٠)»، وقال: «أنت مولاي، ومني، وأحب القوم إلي (١١)»

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 15، ص 225 (SanadKitab #8322, hlm. urut 6555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.