Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 15, halaman 232

  1. العدد الخامس عشر
  2. بحوث تاريخية
  3. زيد بن حارثة الكلبي القائد الشهيد
  4. القائد

للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده (١)» وهذا تقويم لكفاية زيد القيادة وكفاية ابنه أسامة القيادية أيضا، يفوق كل تقويم؛ لأنه تقويم النبي ﷺ الذي لا يعادله ولا يقاربه أي تقويم آخر.

وقد كانت عائشة أم المؤمنين أقرب المقربين للنبي ﷺ وأعرفهم به تقول: «ما بعث رسول الله ﷺ زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم ولو بقي بعده لاستخلفه (٣)».

ذلك هو مبلغ تقدير النبي ﷺ لكفاية زيد القيادية وثقته الكاملة به واعتماده المطلق عليه، وهو تقدير عظيم وثقة بالغة واعتماد هائل، استحقه زيد بمزاياه القيادية أولا وقبل كل شيء، فما كان النبي ﷺ يولي ثقته الكاملة إلا لمن يستحقها بجدارة، وكان يبنى الإنسان المسلم بالعقيدة الراسخة، والأسوة الحسنة التي يضربها للمسلمين كافة بشخصه الكريم، وبتوليه الرجل المناسب للعمل المناسب ليقود الأمة أفضل رجالها عقيدة واقتدارا بالنسبة للواجبات والمسئوليات التي يتقلدونها.

فما الذي يستطيع القادة أن يتعلموه من سجايا زيد القيادية؟

كان من الرماة المعدودين المذكورين (٤) من بين أصحاب النبي ﷺ، أي أنه كان السن، والاستمساك بعرى التفاضل بالأنساب والأحساب والعشائر والقبائل. . . إن التفاضل في الإسلام يخضع للتقوى وصالح الأعمال، بالإضافة إلى الكفايات المناسبة للعمل المناسب.

وقد رفعت مزايا زيد القيادية وإيمانه الراسخ العميق إلى الإمارة.

لقد كان لزيد قابلية فذة لإعطاء قرار سريع صحيح في الوقت والمكان المناسبين، وكانت كل سراياه بحاجة ماسة إلى إصدار قرارات سريعة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 15، ص 232 (SanadKitab #8322, hlm. urut 6563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.