ونثبت الخلافة بعد رسول الله ﷺ أولا لأبي بكر الصديق ﵁ تفضيلا له، وتقديما على جميع الأمة. ثم لعمر بن الخطاب ﵁، ثم لعثمان ﵁. ثم لعلي بن أبي طالب ﵁. وهم الخلفاء الراشدون والأئمة المهتدون.
وأن العشرة الذين سماهم رسول الله ﷺ وبشرهم بالجنة نشهد لهم بالجنة على ما شهد لهم رسول الله ﷺ. وقوله الحق. وهم: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة بن الجراح، وهو أمين هذه الأمة. ﵃ أجمعين.
ومن أحسن القول في أصحاب رسول الله ﷺ. وأزواجه الطاهرات من كل دنس وذرياته المقدسين من كل رجس. فقد برئ من النفاق.
وعلماء السلف من السابقين. ومن بعدهم من التابعين. أهل الخير والأثر،