Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 203

  1. العدد السادس عشر
  2. البحوث
  3. نشأة علم نقد الحديث
  4. نبذ عن الأئمة النقاد في عصر التابعين

الرامهرمزي بسنده إليه يقول: لا يؤخذ العلم عن أربعة ويؤخذ ممن سوى ذلك

١ - لا يؤخذ من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه.

٢ - ولا من سفيه معلن بالسفه يكذب على رسول الله ﷺ.

٣ - ولا من رجل يكذب في أحاديث الناس وإن كنت لا تتهمه أن يكذب على رسول الله ﷺ.

٤ - ولا من رجل له فضل وصلاح وعبادة إذا كان لا يعرف ما يحدث (١).

وقد روى الخطيب بسنده قال: كان مالك بن أنس يقول: لا تأخذ العلم عن أربعة، وخذ ممن سوى ذلك:

١ - لا تأخذ العلم من سفيه معلن بالسفه وإن كان أروى الناس.

٢ - ولا تأخذ من كذاب يكذب في أحاديث الناس إذا جرب ذلك عليه وإن كان لا يتهم أن يكذب على رسول الله ﷺ.

٣ - ولا من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه.

٤ - ولا من شيخ له فضل وعبادة إذا كان لا يعرف ما يحدث.

ب- أما سفيان بن عيينة: فقد قال عبد الرحمن بن مهدي: كان سفيان بن عيينة من أعلم الناس بحديث الحجاز. وقال الشافعي: مالك وسفيان قرينان، وقال ابن حنبل: ما رأيت أحدا كان أعلم بالسنن من سفيان بن عيينة (٢).

ج- وأما سفيان الثوري: فقد قال المبارك: لا أعلم على وجه الأرض أعلم من سفيان الثوري (٣).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 16، ص 203 (SanadKitab #8322, hlm. urut 6963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.