Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 205

  1. العدد السادس عشر
  2. البحوث
  3. نشأة علم نقد الحديث
  4. نبذ عن الأئمة النقاد في عصر التابعين

١ - إذا روى عن المعروفين ما لا يعرفه المعروفون فأكثر.

٢ - وإذا أكثر الغلط.

٣ - وإذا اتهم بالكذب.

٤ - وإذا روى حديث غلط مجتمع عليه، فلم يتهم نفسه، طرح حديثه وما كان غيره ذلك فارو عنه (١).

هـ- وأما يحيى بن سعيد القطان: فقد اتفقوا على إمامته وجلالته ووفور حفظه وعلمه وصلاحه. قال أحمد بن حنبل: ما رأيت مثل يحيى بن القطان في كل أحواله.

وقال أيضا: يحيى القطان إليه المنتهى في التثبت بالبصرة وهو أثبت من وكيع وابن مهدي وأبي نعيم ويزيد بن هارون (٢).

وقال عبد الرحمن بن مهدي: هو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث وأمعن في البحث عن الثقات وترك الضعفاء.

وقال أبو الوليد: ما رأيت أحدا كان أعلم بالحديث ولا بالرجال من يحيى بن سعيد (٣).

وقال أبو بكر بن خلاد: قلت ليحيى بن سعيد القطان: أما تخشى أن يكون هؤلاء الذين تركت حديثهم خصماءك عند الله ﷿؟ قال لأن يكون هؤلاء خصمائي أحب إلي من أن يكون النبي ﷺ خصمي، يقول لي: لم لم تذب الكذب عن حديثي (٤).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 16، ص 205 (SanadKitab #8322, hlm. urut 6965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.