بمدد الحياة الجديد، فيستعيدان وجودهما كأتم ما يكون الوجود. . هكذا أنت صائر بقدرة هذا الحكيم العليم بعد الوجود الأول إلى حياة جديدة أخرى، لا كحياة التراب والنبات التي لا وظيفة لها سوى تأمين الحاجات الضرورية للمخلوق؛ الذي سخر الكون المادي لخدمته، بل إلى حياة خاصة بهذا المخلوق الذي ميزه الخلاق الحكيم بالمسؤولية عن أعماله وأقواله، فكان بهذه المسؤولية جديرا بالخلود الذي لا ينقطع، والنعيم أو الجحيم الذي استحقه وفق ميزان العدالة التي لا يضيع عندها عمل عامل ولو مثقال ذرة من الخير أو الشر.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 16, halaman 279
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 16، ص 279 (SanadKitab #8322, hlm. urut 7045)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.