إنه نداء موجه من بارئ الكون إلى الناس جميعا فحري بهم أن يتهيئوا لاستماع جوابه بكل ما يملكون من طاقة الوعي. ويخص بالذكر أولئك الذين صرفتهم الغفلة عن مشاهدة الحقائق الناطقة في حيواتهم نفسها، حتى تسلل إلى قلوبهم الشك في إمكان العودة بعد الموت. ويبدأ العرض بمنشأ الإنسان الأول إذ بدأ خلقه من الطين وهي قضية مسلمة لا يختلف فيها عاقلان، وإن غاب عن كثير من المفكرين كيفية الانبثاق الذي أحدث الحركة الحية في ذلك الكائن. . . وتتوالى عملية الخلق إذ تأتي مرحلة التوالد الذاتي حيث تأخذ الحياة سبيلها التكاثري عن طريق التناسل التطوري، فنشهد البذرة الإنسانية في مسيرتها العجيبة نطفة ثم علقة ثم مضغة. . مما لم يكن قد تيسر لأحد من الخلق رصدها قبل العصر الحديث الذي أتيح لذوي التخصص من أهله أن يشاهدوا تلك المراحل عيانا، عن طريق الأشعة الكونية والمناظير الإلكترونية، إلى أن تبرز هذه البذرة خلقا آخر في صورة الطفولة المشهودة.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 16, halaman 281
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 16، ص 281 (SanadKitab #8322, hlm. urut 7049)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.