Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 305

  1. العدد السادس عشر
  2. البحوث
  3. إن الدين عند الله الإسلام
  4. الإسلام دين جميع الأنبياء عليهم السلام

فهو صلى ﷺ على دين التوحيد والإسلام لا اليهودية ولا النصرانية، كما أن إبراهيم كذلك، فعن أبي أمامة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «إني لم أبعث باليهودية ولا بالنصرانية ولكن بعثت بالحنيفية السمحاء (١)».

وأخبر الله ﷾ مخاطبا محمدا ﷺ أنه شرع له من الدين ما وصى به الأنبياء قبله وصية واحدة، وهي إقامة الدين الحق ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ (٢).

ثم يخبر الله تعالى أن دين الأنبياء جميعا دين واحد وملة واحدة، وهو الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له، فيقول ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ (٣) ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ (٤). ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا﴾ (٥) ﴿وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ (٦).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 16، ص 305 (SanadKitab #8322, hlm. urut 7087)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.