Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 312

  1. العدد السادس عشر
  2. البحوث
  3. إن الدين عند الله الإسلام
  4. لا نفرق بين أحد من رسله

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾ (١) ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾ (٢) ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ (٣) ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ﴾ (٤) ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾ (٥) ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ (٦) ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ﴾ (٧) ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾ (٨) ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ (٩) ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ﴾ (١٠) ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾ (١١) ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ (١٢) ﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ﴾ (١٣) ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾ (١٤) ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ (١٥).

ولذلك يتوعد الله ﵎ أولئك الذين يكذبون واحدا من الرسل، فيقول ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ (١٦) ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا﴾ (١٧).

وذلك هو شأن اليهود والنصارى، الذين كذبوا رسل الله إلى خلقه بوحيه، حيث فرقوا بين الله ورسله في الإيمان، فآمنوا ببعض الأنبياء وكفروا ببعض، بمجرد التشهي والعادة وما ألفوا عليه آباءهم، لا عن دليل قادهم إلى ذلك، فإنه لا سبيل إلى ذلك الدليل. بل بمجرد الهوى والعصبية، فاليهود- عليهم لعائن الله-: آمنوا بالأنبياء إلا عيسى ومحمدا، عليهما الصلاة والسلام، والسامرة منهم: لا يؤمنون بنبي بعد يوشع خليفة موسى بن عمران. والنصارى الضالون: آمنوا بعيسى (١٨) وبالأنبياء من قبله، وكفروا بخاتمهم وأشرفهم محمد ﷺ ومن كلا الفريقين أو الطائفتين من آمن بنبوة محمد ﷺ ولكن على أنه نبي للعرب

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 16، ص 312 (SanadKitab #8322, hlm. urut 7100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.