Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 334

  1. العدد السادس عشر
  2. البحوث
  3. إن الدين عند الله الإسلام
  4. هل اسم الإسلام خاص بهذه الأمة

بها أمتي المؤمنين (١)». قال السيوطي: وهذا الحديث صريح في اختصاص أمته ﷺ بوصف الإسلام، ولذلك أطبقت ألسنة الخلق كلهم من الصحابة والتابعين وأتباعهم والمجتهدين والفقهاء والعلماء على اختلاف فنونهم، والمسلمين بأسرهم، واليهود والنصارى والمجوس وسائر الفرق حتى الحيوانات والشجر والحجر في آخر الزمان على تسمية من كان على دين موسى يهوديا، ومن كان على دين عيسى نصرانيا، ومن كان على دين نبينا محمد ﷺ مسلما لا يمتري في ذلك أحد، وما كان هذا عن فساد، بل هو الحق المطابق للواقع (٢).

تحرير محل النزاع:

ونضع هنا كلمة قيمة لابن تيمية ﵀ يحرر فيها محل النزاع، قال: وقد تنازع الناس فيمن تقدم من أمة موسى وعيسى، هل هم مسلمون أم لا؟.

وهو نزاع لفظي، فإن الإسلام الذي بعث الله به محمدا ﷺ المتضمن لشريعة القرآن: ليس إلا أمة محمد ﷺ، والإسلام اليوم عند الإطلاق يتناول هذا، وأما الإسلام العام المتناول لكل شريعة بعث الله بها نبيا فإنه يتناول إسلام كل أمة متبعة لنبي من الأنبياء (٣).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 16، ص 334 (SanadKitab #8322, hlm. urut 7136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.