Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 107

  1. العدد السابع عشر
  2. البحوث
  3. حول الشهادتين معناهما وما تستلزمه كل منهما
  4. المبحث الرابع معنى شهادة أن محمدا رسول الله
  5. الاقتصاد والتوسط في حقه صلى الله عليه وسلم

الأمر السابع: الاقتصاد والتوسط في حقه ﷺ -:

جرت سنة الله في خلقه بوقوع الإفراط أو التفريط، وأن كل أمة يقع منهم في الغالب غلو أو تقصير، لذلك حذر النبي ﷺ أمته المتبعين له من الغلو في حقه وإعطائه شيئا من خالص حق الله تعالى، ويتبين ذلك بما يأتي.

١ - أنه ﷺ لم يخرج عن كونه بشرا، قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ﴾ (١) فبين أنه اختص بالوحي إليه فقط، وقال تعالى: ﴿قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا﴾ (٢) وذلك لما طلب منه المشركون أن يفجر الأرض أو يسقط السماء عليهم. . الخ، فبين لهم أن الذي يملك ذلك هو ربه وحده، فأما هو فإنما تميز بالرسالة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 17، ص 107 (SanadKitab #8322, hlm. urut 7304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.