Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 166

  1. العدد السابع عشر
  2. البحوث
  3. أثر الإيمان في إشاعة الاطمئنان
  4. القرآن الكريم وأثره في توطين النفس

فاليهود وصفهم الله بشدة العداوة لأهل الإيمان؛ لأنهم يعرفون الله، ويعرفون الحق الذي أنزل على عباده، ويتركون العمل به وأتباعه قصدا، وبسابق إصرار وعن علم ودراية، فلذلك كانوا أعداء لله، ولأهل الإيمان، وأخذوا الأسبقية في هذا قبل المشركين عبدة الأصنام للمعاندة والمخالفة مع العلم، فقلوبهم قاسية وحاقدة.

أما النصارى ففيهم رقة تقربهم من المؤمنين، فإذا وضح لهم الحق استجابوا لندائه، فهم أقرب للإيمان بآيات الله كما وصفتهم الآية الكريمة.

وما يحصل من قساوة قادة النصارى، ورجال الكنيسة ضد الإسلام فهو لأحد سببين: -

- إما مصالح قيادية يخشى عليها.

- وإما بتحريض من اليهود الذين يوالون النصارى ليجتمعوا سويا في محاربة الإسلام.

ولذا امتن الله على أمة محمد ﷺ بطريق وسط بين غل والنصارى، وجحود اليهود، فالمؤمنون من أمة محمد ﷺ، والمصدقون بشرع الله الذي جاءهم من عند الله، والمطمئنة قلوبهم بمصدري التشريع في الإسلام عن عقيدة ويقين، يدعون الله بالاستقامة على الطريق المستقيم الذي يمثل عقيدة وسطا، وعملا لا مشقة فيه، فلا تكليف للنفس فوق طاقتها فتمل. يقول الله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ (١) ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ (٢).

فالمغضوب عليهم هم اليهود الذين عصوا الله عن علم ومعرفة، والضالون هم النصارى الذين يعبدون الله عن جهل وضلال.

وقد قال سفيان الثوري ﵀: من فسد من عباد أمة محمد ﷺ ففيه شبه بالنصارى، ومن فسد من علمائهم ففيه شبه باليهود.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 17، ص 166 (SanadKitab #8322, hlm. urut 7386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.