Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 169

  1. العدد السابع عشر
  2. البحوث
  3. أثر الإيمان في إشاعة الاطمئنان
  4. الإيمان الذي تطمئن به القلوب

بأعمال أخرى، منها ما هو عائد للنفس وحدها كالحياء الذي أخبر عنه رسول الله ﷺ بأنه شعبة من شعب الإيمان الكثيرة، التي حدد عددها في هذا الحديث.

والإيمان لا يكون قويا إلا إذا وقر في القلب، وسيطر على المشاعر، وقد أوضح هذا المدلول رسول الله ﷺ بقوله: «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا (١)».

وكان من دعاء مالك بن دينار ﵀: اللهم أذقني حلاوة الإيمان. ذلك أن للإيمان مذاقا مميزا، يحس به من تمكن من قلبه، وارتبطت به حواسه.

والعلم إذا اقترن بالإيمان صار درجة مرغوبة، ويحث عليها الإسلام، وهذا هو العلم الذي ينفع صاحبه، وينفع الآخرين؛ لأن الإيمان يرشد العالم لطريق الصواب، ويوجهه لما فيه الخير.

وهذا مشهد من مشاهد يوم القيامة يوضح فيه أهل العلم الذين آمنوا بالله: حقيقة معرفتهم ما أوجبه الله عليهم، بما علموه من العلم النافع المفيد، فطبقوه في حياتهم، واطمأنت به قلوبهم في يوم الفزع الأكبر، والخوف الشديد، فهم يقولون ذلك وبراحة نفس، واطمئنان قوي، حيث أمن الله روعهم، وسكن قلوبهم بعقيدة الإيمان، يحكي الله - جل وعلا - هذا المشهد بقوله: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (٢).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 17، ص 169 (SanadKitab #8322, hlm. urut 7389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.