Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 294

  1. العدد السابع عشر
  2. البحوث
  3. عبد الرزاق بن همام الصنعاني
  4. من آثاره المصنف
  5. نسبة الجامع إلى المصنف

بأنها مقحمة فيه إقحاما ويرجح بأن الذي أقحمها هو إسحاق بن إبراهيم راوي كتاب الجامع عن عبد الرزاق.

٣ - قال الأشبيلي ﵀: (وحدثني أيضا بالجامع المضاف إلى مصنف عبد الرزاق وهو جامع معمر). والأشبيلي من العلماء المتقدمين حيث توفي سنة (٥٧٥ هـ).

ومع ذلك يقول الدكتور محمد: (على أن الأمر في ذلك لا يتجاوز الشبهة، لأنه يمكن أن يقال: إن عبد الرزاق بفرط تأثره بشيخه معمر قد أخذ كل مروياته أو جلها وجعلها في كتاب الجامع) (١).

وفي الطبعة الثانية لمصنف عبد الرزاق الصادرة عام (١٤٠٣ هـ) صدر كتاب الجامع بالآتي: " كتاب الجامع للإمام معمر بن راشد الأزدي رواية الإمام عبد الرزاق الصنعاني " وظننت أن الشيخ حبيب الرحمن اقتنع بذلك؛ لأن هذا لا يمكن أن يكون تصرفا من الناشر حتى وجدت للشيخ حبيب الرحمن ما يخالف ذلك. ففي مجلة البعث الإسلامي (٢) كتب مقالا حول هذا الموضوع وقال: " ونحن متأكدون من أنه لعبد الرزاق لا لغيره كائنا من كان " ويعجب ممن ينسب الجامع لمعمر فيقول: " لكن من العجائب أن هناك من يدعي أن كتاب الجامع الذي ختم به المصنف لعبد الرزاق هو الجامع لمعمر بن راشد ولم يفطن له محقق الكتاب فألحقه في آخر المصنف ". ثم ذكر الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي الأدلة التي تثبت نسبة الجامع لعبد الرزاق، لكن خلال تتبعي لهذه الأدلة لم أجد دليلا قويا يمكن الاعتماد عليه، فالمرجح عندنا نسبة كتاب الجامع لمعمر بن راشد ودور عبد الرزاق فيه هو الرواية فقط.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 17، ص 294 (SanadKitab #8322, hlm. urut 7566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.