عرفنا فيما سبق أن الخليفة الحكم المستنصر كان قارئا واعيا وذا بصيرة مستنيرة لما يقرأه، وتشير الرواية الإسلامية أنه قلما خلا كتاب من كتب مكتبته إلا وعليه تعليق بخط يده كانت هذه التعليقات موضع تقدير واستفادة من العلماء الذين عاصروه، وأتوا بعده، فاعترفوا له بالعلم وسعة الاطلاع (١).
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 17، ص 347 (SanadKitab #8322, hlm. urut 7641)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.