Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 18, halaman 90

  1. العدد الثامن عشر
  2. الفتاوى
  3. فتاوى اللجنة الدائمة
  4. الاستغفار للمشركين ولو كانوا من ذوي القرابة

الجواب: من مات على الحالة التي وصفت لا يجوز المشي في جنازته ولا الصلاة عليه ولا الدعاء ولا الاستغفار له ولا قضاء حجه ولا التصدق عنه لأن أعماله المذكورة أعمال شركية وقد قال ﷾ في الآية السابقة ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى﴾ (١) ولما ثبت عنه ﵊ أنه قال (استأذنت ربي في الاستغفار لأمي فلم يأذن لي واستأذنته في زيارة قبرها فأذن لي). وليسوا معذورين بما يقال عنهم أنهم لم يأتهم من يبين لهم أن هذه الأمور المذكورة التي يرتكبونها شرك لأن الأدلة عليها في القرآن الكريم واضحة وأهل العلم موجودون بين أظهرهم ففي إمكانهم السؤال عما هم عليه من الشرك لكنهم قد أعرضوا ورضوا بما هم عليه.

السؤال الثاني: هل تصح الصلاة وراء حالق اللحية إذا كان إماما ثابتا في مسجد أو اختارته الأغلبية للصلاة بهم؟

الجواب: تصح الصلاة خلفه وأمثاله من العصاة في أصح قولي العلماء وقد سبق أن ورد إلى اللجنة الدائمة سؤال مماثل أجابت عنه بالفتوى الآتي نصها (حلق اللحية حرام لما رواه البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم عن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال «خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب (٢)» ولما رواه مسلم وأحمد عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال «جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس (٣)» والإصرار على حلقها من الكبائر فيجب نصح حالقها والإنكار عليه ويتأكد إذا كان في مركز قيادي ديني وعلى هذا فإذا لم ينتصح هذا الإمام وجب عزله إن تيسر ولم تحدث فتنة وإلا وجبت الصلاة وراء غيره من أهل الصلاح على من تيسر له ذلك زجرا له وإنكارا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 18، ص 90 (SanadKitab #8322, hlm. urut 7786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.