Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 18, halaman 298

  1. العدد الثامن عشر
  2. دراسة في السنة
  3. أحاديث الصحيحين بين الظن واليقين
  4. أقوال القائلين بإفادة أحاديث الصحيحين القطع

(٩) قول سراج الدين البلقيني (ت ٨٠٥ هـ).

قال: وما قاله النووي وابن عبد السلام ومن تبعهما ممنوع، فقد نقل بعض الحفاظ المتأخرين عن جماعة من الشافعية كالإسفراييني أبي إسحاق، وأبي حامد، والقاضي أبي الطيب، وتلميذه أبي إسحاق الشيرازي، والسرخسي من الحنفية والقاضي عبد الوهاب من المالكية، وجماعة من الحنابلة كأبي يعلى، وأبي الخطاب، وابن حامد، وابن الزاغوني، وأكثر أهل الكلام من الأشعرية وغيرهم، منهم ابن فورك، وأهل الحديث قاطبة، ومذهب السلف عامة، أنهم يقطعون بالحديث الذي تلقته الأمة بالقبول (١).

(١٠) قول العلامة أبي الفيض الفارسي الحنفي (ت ٨٣٧).

قال: ما روياه أو واحد فهو مقطوع بصحته، أي يفيد العلم القطعي نظرا لا ضرورة.

وقيل: لا يفيد إلا الظن. وعليه الأكثرون (٢).

(١١) قول الحافظ أبي نصر الوائلي السجزي:

قال: أجمع أهل العلم الفقهاء وغيرهم على أن رجلا لو حلف بالطلاق أن جميع ما في كتاب البخاري مما روي عن رسول الله ﷺ قد صح عنه، ورسول الله ﷺ قاله. لا شك في أنه لا يحنث، والمرأة بحالها في حبالته.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 18، ص 298 (SanadKitab #8322, hlm. urut 8040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.