Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 19, halaman 261

  1. العدد التاسع عشر
  2. البحوث
  3. تحقيق مخطوطة البرهان في بيان القرآن
  4. بطلان قول من ادعى أن القرآن اسم للمعنى

يعني: أن عقلاء الناس لا يتكلمون إلا بعد روية وفكر واستحضار معنى الكلام في القلب كما [قيل] (١): لسان الحكيم من وراء قلبه، فإذا أراد أن يتكلم نظر، فإن كان له قال، وإلا سكت، والأحمق إنما كلامه على طرف لسانه.

ويتعين حمل قوله على المجاز [لثبوت] (٢) حقيقة الكلام في النطق بما قد ذكرنا يقينا ولأن حقيقة الشيء ما يتبادر إلى الأفهام من إطلاق اللفظ به، وهو ما قلنا، ولأن تأويل كلمة الأخطل [بحملها] (٣) على مجازها [أولى] (٤) من تأويل قول الله، وقول رسوله، وقول سائر الخلق.

ثم إن قدرنا أن كلام الأخطل لا يحتمل التأويل؛ فنسبة الخطأ إليه أولى من نسبته إلى أهل العربية الذين ذكروا حقيقة الكلام، وقولهم لا يحتمل التأويل أيضا.

ثم لو قدرنا خلو كلام الأخطل عن [معارض] (٥)، لم يجز أن يبنى مثل هذا الأصل العظيم وتأسيس مذهب برأسه على كلمة شاذة نادرة لا يعتقدها دليلا مع إمكان خطأ قائلها، فإنه ليس بمعصوم عن الخطأ، ولا هو من أهل الدين والتقى: نصراني يقذف المحصنات، ويهجو الأنصار، ويعيب الإسلام، فلو لم يكن في مذهبهم من العيب، إلا أن أساسه كلمة من قول الأخطل، لكان من أشد العيب، فكيف وقد خالفوا ربهم- تعالى-، ونبيهم-ﷺ، وسائر أهل اللسان- من المسلمين وغيرهم.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 19، ص 261 (SanadKitab #8322, hlm. urut 8424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.