Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 19, halaman 273

  1. العدد التاسع عشر
  2. البحوث
  3. تحقيق مخطوطة البرهان في بيان القرآن
  4. أدلة القرآن والسنة على إثبات الصوت لله

تبارك وتعالى- فيناديهم بلذاذة صوته (١)».

وأما الإجماع: فإننا أجمعنا على أن موسى سمع كلام الله- تعالى- منه بغير واسطة، والصوت هو ما سمع.

وروي عن الصحابة-﵃ أجمعين- إضافة الصوت إلى الله بغير نكير من أحد منهم:

فقال ابن مسعود: "إذا تكلم الله بالوحي يسمع صوته أهل السماء" (٢)، وفي الخبر: «أن الله تعالى لما كلم موسى ﵇ ليلة رأى النار فهالته وفزع منها، فناداه ربه: "يا موسى، فأجاب سريعا استئناسا بالصوت: لبيك، لبيك أسمع صوتك ولا أرى مكانك فأين أنت؟ قال: يا موسى أنا فوقك وعن يمينك وعن شمالك وأمامك ومن ورائك» فعلم أن هذه الصفة لا تكون إلا لله تعالى، قال: فكذلك أنت يا إلهي، كلامك أسمع أم كلام رسولك؟ قال: بل كلامي اسمع يا موسى.

[وجاء] (٣) في خبر أن بني إسرائيل قالوا: يا موسى بم شبهت صوت ربك؟ قال: إنه لا شبه له.

وروي أن موسى لما كلم ربه ثم سمع كلام الآدميين مقتهم، لما وقر في مسامعه من كلام الله تعالى.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 19، ص 273 (SanadKitab #8322, hlm. urut 8437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.