Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 19, halaman 276

  1. العدد التاسع عشر
  2. البحوث
  3. تحقيق مخطوطة البرهان في بيان القرآن
  4. دلالة القرآن على معنى السنة والبدعة

فأما الآثار: فقول النبي-ﷺ: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة (١)»، وما أشبه هذا من الآثار.

وأما الإجماع:

فإننا أجمعنا على أن السنة محمودة، والبدعة مذمومة، وكل واحدة من الطائفتين تدعي أنها هي السنية والأخرى هي المبتدعة، والسنة هي طريق الرسول ﷺ وصحابته ومن تبعهم.

والبدعة: ما أحدث في الدين بعدهم بدليل قوله: «وإياكم ومحدثات الأمور (٢)» إلى آخر الخبر، وقوله- ﵇: «شر الأمور محدثاتها (٣)»، وطريقتنا منقولة عن النبي-ﷺ وصحابته (٤) ومن تبعهم، وقولهم لم ينقل عن النبي-ﷺ، ولا عن صحابته، ولا عن أحد من التابعين.

وقيل: أول من قال به (٥) ابن كلاب فهو محدث في

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 19، ص 276 (SanadKitab #8322, hlm. urut 8441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.