Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 19, halaman 281

  1. العدد التاسع عشر
  2. البحوث
  3. تحقيق مخطوطة البرهان في بيان القرآن
  4. دلالة القرآن على معنى السنة والبدعة

فاعتبروا يا إخواني- رحمكم الله- بما أعطاكم الله- تعالى- من كرامته، وخصكم به من اتباع دينه وسنته، تمسكوا بالسنة كما أمركم نبيكم بقوله-ﷺ: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ (١)» يعني الأضراس.

يريد: استمسكوا بها تمسكا قويا بحيث لا [تلتفتوا] (٢) إلى غيرها، ولا يفوتكم شيء منها، ولا تنفلت منكم، واجتنبوا ما نهاكم عنه من المحدثات، واشكروا الله تعالى على نعمته عليكم، فقد آتاكم ما لم يؤت [أحدا] من العالمين الذين حرموا السنة وابتلوا بالبدعة والفتنة.

واعلموا أن ما فاتكم من الدنيا ومتاعها في جانب ما أعطيتموه يسير حقير، كما قال الله تعالى: ﴿وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ﴾ (٣).

واعلموا أن الدنيا من أولها إلى آخرها وكل ما فيها في جنب ما يؤتاه أدنى أهل الجنة منزلة - أقل من قطرة بالنسبة إلى البحر، فكيف بما يؤتاه أهل الدرجات العلا، مما لم تره العيون، ولم تسمعه الآذان، ولم يخطر على قلب بشر.

جعلنا الله وإياكم من أهلها، وثبتنا وإياكم على الإسلام والسنة في قوله [واعتقادها] (٤) وفعلها.

والحمد لله، وصلى الله على محمد النبي الأمي، وآله وصحبه وسلم

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 19، ص 281 (SanadKitab #8322, hlm. urut 8446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.