Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 155

  1. العدد العشرون
  2. الفتاوى
  3. فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
  4. التوسل إلى الله في الدعاء بجاه النبي

وقال تعالى ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ (١) ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ (٢) وقال ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ﴾ (٣) ﴿وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾ (٤) وقال ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ (٥). فسمى تعالى دعاء غيره في هذه الآيات كفرا وشركا به وأخبر أنه لا أضل ممن يدعو غيره سبحانه وثبت أن النبي ﷺ قال لابن عباس ﵄: «إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله (٦)»، وقال ﵊: «الدعاء مخ العبادة (٧)».

السؤال الثالث: مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقول إذا رأى شيئا ساقطا ويحب أن هذا الشيء لا يصيبه ضرر إذا وقع، يقول: يا رسول الله، أو يا شيخ أحمد التيجاني فهل هذا اللفظ يعد شركا بالله، أو أنها ألفاظ لا تضر صاحبها ويجب على المسلم أن يتلفظ بها، ولا يعد من المشركين، ولا يحبط عمله؟ نرجو منكم إفتاءنا كي نتبين مع الدليل من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.

الجواب:

إن الله تعالى وحده هو الحفيظ العليم فمن أحب ألا يصيبه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 20، ص 155 (SanadKitab #8322, hlm. urut 8664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.