Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 166

  1. العدد العشرون
  2. الفتاوى
  3. فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
  4. قراءة القرآن عند القبور وقول الفاتحة للنبي

أمرنا فهو رد (١)»، وقال ﷺ: «اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا، فإن الشيطان يفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة (٢)» أخرجه مسلم في صحيحه. وهذا الحديث يدل على أن المقابر ليست محلا للصلاة ولا القراءة.

ولقد صدر منا جواب في حكم القراءة عند القبور وفي غير المقابر هذا نصه: لا يجوز أن يقرأ القرآن عند القبور كما يفعله بعض الناس اليوم؛ لأن ذلك محدث لم ترد به السنة، ولم يصح عند أحد من السلف. أما قراءة القرآن تطوعا بلا أجر في غير المقابر وإهداء ثوابها للميت فقد اختلف العلماء في انتفاع الميت بذلك، فقيل: لا يصل إليه ثوابها، ولو كان أبا أو أما؛ لقوله تعالى: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ (٣) وقوله تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ (٤)، ولحديث: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية، أو ولد صالح يدعو له، أو علم ينتفع به (٥)» من بعده لو كان ذلك مشروعا لفعله النبي ﷺ، ولو مرة قياما بالبلاغ وأداء لحق البيان، ولو فعله أو أذن فيه لنقل، لكن لم يكن شيء من ذلك، وسواء في ذلك الوالدان وغيرهم. وقيل: ينتفع الأموات بما أهدي إليهم من ذلك كما ينتفعون بالصدقة عنهم والدعاء لهم والحج ونحوه عنهم، والأول أرجح وأظهر دليلا؛ لأن العبادات توقيفية، ولا تثبت بالقياس، وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس

عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 20، ص 166 (SanadKitab #8322, hlm. urut 8681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.