Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 241

  1. العدد العشرون
  2. البحوث
  3. مباحث السنة عند الأصوليين
  4. منزلة السنة من القرآن من حيث الرتبة

القرآن بخلاف ابن حزم، فإن خبر الآحاد والمتواتر عنده سواء في جواز نسخ الكتاب.

الثاني: إن السنة في المرتبة التالية للقرآن، أي أن السنة لا تنسخ القرآن، وإذا حصل تعارض ظاهري بين القرآن والسنة، ولم نستطع الجمع بينهما فلا يتعدى الأمر أحد الاحتمالات الأربعة التالية:

١ - أن تكون الآية منسوخة بآية أخرى.

٢ - أن تكون السنة منسوخة.

٣ - أن يكون الحديث ضعيفا لا يحتج به.

٤ - أن يكون وجه الاستدلال في الآية أو الحديث ضعيفا (١).

وإلى هذا الرأي ذهب الشافعي (٢) وأحمد بن حنبل.

والقائلون بأن السنة تنسخ القرآن ذكروا خمسة أحاديث ادعوا أنها ناسخة لآيات من القرآن، وبعد التأمل فيها يجد الباحث أنه لم ينسخ أي حديث منها آية من القرآن، بل غاية ما في الأمر أن هذه الأحاديث إما بيان لمجمل الآية أو تخصيص لعمومها.

وفيما يلي بيان ذلك:

الحديث الأول: «لا وصية لوارث (٣)».

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 20، ص 241 (SanadKitab #8322, hlm. urut 8782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.