Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 251

  1. العدد العشرون
  2. البحوث
  3. مباحث السنة عند الأصوليين
  4. منزلة السنة من القرآن من جهة ما ورد فيها من أحكام

وأينا لا يظلم نفسه فبين الرسول ﷺ أن المراد بالظلم في الآية الشرك (١).

ب - قال تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ (٢).

أشكل على عدي بن حاتم فهم الآية وقد كان نصرانيا قبل الإسلام، فقال للنبي ﷺ (ما عبدوهم يا رسول الله)، فقال ﷺ موضحا ما أشكل على عدي ومبينا معنى العبادة في الآية: «أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه (٣)».

٦ - نسخ الأحكام. . .

وهذا الوجه من وجوه يصح عند القائلين بأن السنة والقرآن في المرتبة سواء، ويمكن للسنة أن تنسخ القرآن. وهذا مذهب الحنفية والمالكية وابن حزم، أما الشافعية فلا يمكن للسنة أن تنسخ القرآن عندهم كما سبق بيانه عند الكلام على منزلة السنة من القرآن من حيث الرتبة.

ومن أمثلة ذلك:

أ - أي صورة من صور التخصيص عند الشافعية التي يكون فيها المخصص متراخيا فهذا عند الحنفية نسخ مثاله:

قوله تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ (٤)، فلفظ

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 20، ص 251 (SanadKitab #8322, hlm. urut 8793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.