Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 21, halaman 9

  1. العدد الحادي والعشرون
  2. الافتتاحية في وجوب الاعتصام بكتاب الله ﷿ وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم

وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ (١).

وقال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ (٢).

وقد أمر الله عباده بذلك في مواضع كث يرة من كتابه، وعلى لسان رسوله محمد ﷺ قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (٣).

وقال سبحانه: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ (٤).

وقال ﷿: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾ (٥).

وأرشد عباده في سورة الفاتحة أن يقروا بذلك لله سبحانه فقال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٦) ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ (٧) ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (٨) ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ (٩).

والآيات في هذا المعنى كثيرة، وفي الصحيحين عن ابن عباس ﵄: «أن النبي ﷺ قال لمعاذ: أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله؟ قال معاذ: قلت: الله ورسوله أعلم. فقال ﷺ: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا (١٠)» الحديث، وقال ﷺ: «من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار (١١)» خرجه البخاري في صحيحه والأحاديث في

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 21، ص 9 (SanadKitab #8322, hlm. urut 8886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.