أو الشام أو العراق أو مصر (١) وكذا الحال في المغرب الإسلامي أو غرب أفريقية، وأصبح عناية المسلمين تنصب على الاهتمام بتلك الأمور البدعية والشركية، وفي هذا الصدد يقول (لوثروب ستودارد) في كتابه حاضر العالم الإسلامي: (وأما الدين فقد غشيته غاشية سوداء فألبست الوحدانية التي علمها صاحب الرسالة الناس سجفا من الخرافات وقشور الصوفية، وخلت المساجد من أرباب الصلوات، كثر عدد الأدعياء الجهلاء يوهمون الناس بالباطل والشبهات ويرغبونهم في الحج إلى قبور الأولياء ويزينون للناس التماس الشفاعة من دفناء القبور) (٢) اهـ.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 21, halaman 120
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 21، ص 120 (SanadKitab #8322, hlm. urut 9021)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.