Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 21, halaman 133

  1. العدد الحادي والعشرون
  2. البحوث
  3. حقيقة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأثرها في العالم الإسلامي
  4. ثانيا الدعوة حقيقتها مبادئها
  5. مبادئ الدعوة
  6. زيارة القبور والبناء عليها

قبره حيث قال ﷺ: «لا تتخذوا قبري عيدا (١)» ويرى الشيخ أن مشركي زمانه أشد شركا من المشركين الأولين لأمرين:

أولهما: أن المشركين الأولين لا يشركون إلا في الرخاء أما في الشدة فيخلصون الدين لله كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (٢) بينما مشركوا زمانه يتجهون إلى أصحاب القبور في الشدة والرخاء.

وثانيهما: أن الأولين يدعون مع الله أناسا مقربين عند الله إما أنبياء أو أولياء أو ملائكة أو يدعون أحجارا وأشجارا مطيعة لله ليست عاصية، بينما بعض مشركي زمانه يدعون مع الله أناسا من أفسق الناس وممن يحكون عنهم الفجور من الزنا والسرقة وترك الصلاة وغير ذلك (٣).

وليس معنى ذلك أن علماء الدعوة يمنعون زيارة القبور مطلقا بل يرون أنها قد تكون مستحبة ومشروعة إذا قصد الزائر بها تذكر الآخرة والترحم على الميت والدعاء له بالمغفرة (٤). أما البناء على القبور فيرى الشيخ أنها بدعة محرمة لأنها وسيلة إلى تعظيم صاحب القبر ثم عبادته، ولكنها لا تصل إلى الشرك الأكبر كما يعتقد بعض الناس، ولهذا لم يرد عن الشيخ شيء عن القبة المقامة على قبر الرسول ﷺ في المدينة، بل كتب في إحدى رسائله أنه يستحسن هدمها ويأمر به (٥)، ولعل السبب في عدم التعرض لها بالهدم - من بين القباب - أن أصحاب الدعوة رأوا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 21، ص 133 (SanadKitab #8322, hlm. urut 9040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.