أما العنصر الأول وهو (الإنسان) فقد حظي بكثير من الاهتمام من القرآن ومن سنة الرسول الفعلية (بخاصة) حيث عاش الرسول جزءا كبيرا من فترة رسالته يبني هذا الإنسان، ويصنعه في مكة، ثم في المدينة، حتى تكون أفضل جيل عرفته البشرية على الإطلاق.
ويبين الله في كتابه الوظيفة الحضارية المنوطة بالإنسان على الأرض
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 21، ص 163 (SanadKitab #8322, hlm. urut 9076)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.