Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 21, halaman 203

  1. العدد الحادي والعشرون
  2. البحوث
  3. ما وقع في القرآن الكريم من الظاء
  4. الناظر والناضر

وكذلك الإنظار بمعنى التأخير نحو قوله: ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ (١) ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ﴾ (٢) [الحجر ٣٦، ٣٧].

وأما الناضر بالضاد فهو الناعم، وفي القرآن من ذلك ثلاثة مواضع: في (القيامة) [الآية ٢٢] ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ (٣) أي ناعمة. وأما (٤) ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ (٥) [القيامة ٢٣] فهو بالظاء كما قدمته لك؛ لأنه من نظر العين. وفي سورة (الإنسان) [الآية ١١]: ﴿وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾ (٦) وفي (المطففين) [الآية٢٤]: ﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ (٧) وقد تسمى المرأة ناضرة: أي ناعمة (٨).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 21، ص 203 (SanadKitab #8322, hlm. urut 9126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.