Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 21, halaman 206

  1. العدد الحادي والعشرون
  2. البحوث
  3. ما وقع في القرآن الكريم من الظاء
  4. الغيظ والغيض

الغيظ والغيض (١):

فأما الغيظ بالظاء فهو الامتلاء والحنق، وهو شدة الغضب، نحو قوله: ﴿عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ﴾ (٢) [آل عمران ١١٩]، ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾ (٣) [آل عمران ١٣٤]، و ﴿سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا﴾ (٤) ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ﴾ (٥) [الملك ٨]، وما أشبه ذلك.

وأما الغيض بالضاد فهو من النقص، وفي القرآن من ذلك موضعان في (هود) [الآية ٤٤] ﴿وَغِيضَ الْمَاءُ﴾ (٦) وفي (الرعد) [الآية ٨]: ﴿وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾ (٧) وفيه غاض الكرام غيضا؛ أي: نقصوا.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 21، ص 206 (SanadKitab #8322, hlm. urut 9134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.