Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 21, halaman 207

  1. العدد الحادي والعشرون
  2. البحوث
  3. ما وقع في القرآن الكريم من الظاء
  4. الظن والضن

الظن والضن:

فأما الظن بالظاء فهو بمعنى العلم واليقين، نحو قوله: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ﴾ (١) [البقرة ٤٦]، ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾ (٢) [الأعراف ١٧١]، ﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا﴾ (٣) [الكهف ٥٣]، ﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ﴾ (٤) [الحاقة ٢٠]، ﴿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ﴾ (٥) [القيامة ٢٨].

ويكون الظن بمعنى الشك والتهمة، قال الله تعالى: ﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ﴾ (٦) [النساء١٥٧]، ﴿إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا﴾ (٧) [الجاثية ٣٢].

واختلف في (التكوير) [الآية ٢٤] في قوله: (وما هو على الغيب بظنين) فقرئ (٨) بالظاء على معنى التهمة، وقرئ بالضاد على معنى البخيل، ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ (٩) أي ببخيل.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 21، ص 207 (SanadKitab #8322, hlm. urut 9136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.