وينتج عن هذا المذهب أن القرآن الكريم والسنة النبوية لم يستطيعا بيان مراد الله ﷿ من خلقه من أقرب الطرق.
فتعددت بذلك الفرق، وانقسم المسلمون إلى متابع لهذه الطائفة ومخالف لها، وحدثت في تاريخ الأمة الإسلامية بسببها حوادث ومشكلات، ولا زالت آثار هذه الطائفة قائمة في المجتمع الإسلامي إلى اليوم.
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 21، ص 243 (SanadKitab #8322, hlm. urut 9186)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.