Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 21, halaman 294

  1. العدد الحادي والعشرون
  2. البحوث
  3. العز بن عبد السلام مفسرا
  4. نقله لأقوال الصوفية

الصوفية: يا رب هذا رفقك لمن عاداك، فكيف رفقك بمن والاك (١).

٣ - قال تعالى: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾ (٢).

قال العز في تفسير هذه الآية: ﴿وَالْبُدْنَ﴾ (٣) الإبل عند الجمهور، أو الإبل والبقر، أو ذوات الخف من الإبل والبقر والغنم حكاه ابن شجرة سميت بدنا لأنها مبدنة بالسمن.

بعد أن ذكر الماوردي ما سبق في معنى (البدن) قال: (وتعمق بعض أصحاب الخواطر فتأول البدن أن تطهر بدنك من البدع والشعائر أن تستشعر بتقوى الله وطاعته، وهو بعيد) (٤). ذكر الماوردي في كل آية من هذه الآيات الثلاث قولا للصوفية ورد القول الأخير بقوله: وهو بعيد. بينما اقتصر العز على قول واحد كما في الآية الأولى، فذكره لأقوال الصوفية التي يوردها الماوردي عند تفسير بعض الآيات قليل.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 21، ص 294 (SanadKitab #8322, hlm. urut 9253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.