Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 21, halaman 295

  1. العدد الحادي والعشرون
  2. البحوث
  3. العز بن عبد السلام مفسرا
  4. ترجيحه لبعض الأقوال

بقوله: هذا أصح، أو أصوب، أو أظهر، أو أشبه، ويرد بعض الأقوال بقوله: وهذا شاذ، أو غير ظاهر أو بعيد، ولا يوجه ما يقول إلا نادرا ولذا لم تبرز شخصيته في تفسيره، وإليك أمثلة تبين ذلك:

١ - قال تعالى: ﴿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا﴾ (١).

قال العز: ﴿فَأَشَارَتْ﴾ (٢) إلى الله تعالى، فلم يفهموا إشارتها، أو إلى عيسى على الأظهر، ألهمها الله - تعالى - ذلك (٣) بأنه سيبرئها، أو أمرها به.

فالعز ذكر في مرجع الضمير في (إليه) قولين أحدهما أنه يعود إلى الله تعالى، والثاني أنه يعود إلى عيسى ﵇، وقد رجح القول الأخير تبعا للماوردي (٤). لأنه هو الظاهر من كلام وسياق الآيات، أما القول الأول فبعيد ولا دليل في الكلام عليه. راجع تعليقنا على هذه الآية من تفسير العز.

٢ - قال تعالى: ﴿قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾ (٥).

قال العز في تفسير هذه الآية سلام توديع وهجر، أو سلام إكرام وبر، قابل جفوته بالإحسان رعاية لحق الأبوة وهو أظهر.

٣ - قال تعالى: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ (٦).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 21، ص 295 (SanadKitab #8322, hlm. urut 9255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.