Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 21, halaman 300

  1. العدد الحادي والعشرون
  2. البحوث
  3. العز بن عبد السلام مفسرا
  4. عنايته باللغة وأسلوبه في التعبير

الأنبياء، وتفسيره ﴿تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ (١) من الآية: ٢٠ سورة المؤمنين.

٣ - قوله تعالى: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى﴾ (٢) ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ (٣).

قال العز في تفسير هاتين الآيتين: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾ (٤) سؤال تقرير، وجوابه ﴿هِيَ عَصَايَ﴾ (٥) ولكنه أضافها إلى ملكه، ليكفي الجواب إن سئل عنها، ثم ذكر احتياجه إليها لئلا يكون عابثا بحملها. ﴿وَأَهُشُّ﴾ (٦) أخبط ورق الشجر، والهش والهس واحد، أو المعجم خبط الشجر، وغير المعجم زجر الغنم ﴿مَآرِبُ﴾ (٧) حاجات، نص على لوازم الحاجات، وكنى عن عارضها من طرد السباع، أو قدح النار واستخراج الماء، أو كانت تضيء له بالليل.

لاحظ توجيه العز للاستفهام في قوله: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ﴾ (٨) إلى المعنى المجازي وهو التقرير، ولاحظ إشارته الدقيقة إلى معنى الإضافة في ﴿عَصَايَ﴾ (٩) وتفريقه بين الهش والهس، وتعبيره عن معنى ﴿مَآرِبُ﴾ (١٠) وصياغته لبعض الأقوال الإسرائيلية في المراد بمآربه الأخرى في العصا، فقد صاغ هذه الأقوال بعبارة موجزة، ولم يستطرد في ذكر الأخبار الإسرائيلية التي يذكرها أكثر المفسرين في عصا موسى ﵇ (١١). فقارن ما سبق بتفسير الماوردي يتبين لك أسلوبه في الاختصار وصياغته لتفسير الماوردي في ثوب جديد.

وراجع تفسير العز لقوله تعالى: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا﴾ (١٢).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 21، ص 300 (SanadKitab #8322, hlm. urut 9261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.