Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 22, halaman 154

  1. العدد الثاني والعشرون
  2. البحوث
  3. حقيقة التصوف وموقف الصوفية من أصول العبادة والدين
  4. موقف الصوفية من العبادة والدين

نور من الكتاب والسنة وقعوا فيما وقع فيه النصارى من دعوى المحبة لله مع مخالفة شريعته وترك المجاهدة في سبيله ونحو ذلك، انتهى.

فتبين بذلك أن الاقتصار على جانب المحبة لا يسمى عبادة قد يؤول بصاحبه إلى الضلال بالخروج عن الدين.

٢ - الصوفية في الغالب لا يرجعون في دينهم وعبادتهم إلى الكتاب والسنة والاقتداء بالنبي ﷺ، وإنما يرجعون إلى أذواقهم وما يرسمه لهم شيوخهم من الطرق المبتدعة، والأذكار والأوراد المبتدعة، وربما يستدلون بالحكايات والمنامات والأحاديث الموضوعة لتصحيح ما هم عليه بدلا من الاستدلال بالكتاب والسنة، هذا ما ينبني عليه دين الصوفية.

ومن المعلوم أن العبادة لا تكون عبادة صحيحة إلا إذا كانت مبنية على ما جاء في الكتاب والسنة - قال شيخ الإسلام ابن تيمية ويتمسكون (يعني الصوفية) في الدين الذي يتقربون به إلى ربهم بنحو ما تمسك به النصارى من الكلام المتشابه والحكايات التي لا يعرف صدق قائلها، ولو صدق لم يكن معصوما، فيجعلون متبوعيهم وشيوخهم شارعين لهم دينا، كما جعل النصارى قسيسيهم ورهبانهم شارعين لهم دينا. . انتهى.

ولما كان هذا مصدرهم الذي يرجعون إليه في دينهم وعباداتهم - وقد تركوا الرجوع إلى الكتاب والسنة صاروا أحزابا متفرقين - كما قال تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (١).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 22، ص 154 (SanadKitab #8322, hlm. urut 9546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.