Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 22, halaman 289

  1. العدد الثاني والعشرون
  2. البحوث
  3. الاستقامة والإحسان من مكارم الأخلاق في الإسلام
  4. خلق الاستقامة في الإسلام

وقال رب العزة والجلال: ﴿وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾ (١).

وعن سفيان بن عبد الله الثقفي ﵁ قال: «قلت: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك، قال: قل: (آمنت بالله ثم استقم) (٢)» رواه مسلم.

الاستقامة كلمة جامعة للخير، ولجميع السجايا الحميدة، والخلال الكريمة، وأسمى ما يطلبه الإنسان في هذه الحياة أن يوصف بأنه مستقيم.

وكلمة " الاستقامة " تفيد - كما في لسان العرب لابن منظور - معنى الاعتدال والاستواء يقال: استقام له الأمر، أي اعتدل، ومن ذلك ما ورد في السنة بشأن الاصطفاف في الصلاة، ما روي عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ.

«سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة (٣)» متفق عليه.

وفي رواية للبخاري: «فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة (٤)». أي جعلها سليمة معتدلة.

وكلمة " الاستقامة " مشتقة من مادة " القيام " وفي هذه المادة معنى الملازمة والمحافظة والثبات، وعلى هذا جاء قول الحق ﷾: ﴿إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا﴾ (٥) أي ملازما محافظا.

وقد تأتي المادة بمعنى الإصلاح والنهوض بالتبعات، ومن ذلك قول الله ﵎: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ (٦).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 22، ص 289 (SanadKitab #8322, hlm. urut 9704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.