Lewati ke konten

Kitab: Nazhariyyatul Maqashid · Pengarang: أحمد الريسوني

Baca halaman 271

  1. الباب الثالث: القضايا الأساسية لنظرية الشاطبي عرض ومناقشة
  2. الفصل الثالث: بماذا تعرف مقاصد الشارع
  3. فهم المقاصد وفق مقتضيات اللسان العربي

الفصل الثالث: بماذا تعرف مقاصد الشارع

فهم المقاصد وفق مقتضيات اللسان العربي

...

الفصل الثالث: بماذا تعرف مقاصد الشارع

أشرت من قبل إلى أن للشاطبي أقوالًا وآراء -في كيفة معرفة المقاصد الشرعية- نثرها في مواضع متفرقة من أجزاء "الموافقات" و"الاعتصام" وأن هذه المتفرقات لا تقل أهمية عما جاء في الخاتمة المخصصة -أصلًا- لهذا الموضوع.

وفي هذا المبحث، سأعمل على تجميع هذه المتفرقات وتنسيقها، وضمها إلى محتويات الخاتمة، مع ما تتطلبه من توضيحات وتعقيبات:

١- فهم المقاصد وفق مقتضيات اللسان العربي:

سبقت الإشارة إلى أن الشاطبي أقحم في مقاصد الشارع نوعًا سماه: قصد الشارع في وضع الشريعة للإفهام، وهو النوع الثاني، وقد ذكرت أن مسائل ذلك النوع إنما تتعلق بكيفية فهم مقاصد الشارع١. فلنعد إليها الآن، فهذا مكانها فيما أرى.

المسألة الأولى من هذا النوع افتتحها بقوله: "إن هذه الشريعة المباركة عربية لا مدخل فيها للألسن العجمية" وهو لا يريد بهذا، التطرق إلى مسألة ما إذا كان في القرآن ألفاظ ذات أصول أعجمية أم لا "إنما البحث المقصود هنا أن القرآن نزل بلسان العرب على الجملة، فطلب فهمه إنما يكون من هذا الطريق خاصة، فمن أراد تفهمه، فمن جهة لسان العرب يفهم، ولا سبيل إلى تطلب فهمه من غير هذه الجهة. هذا هو المقصود من المسألة".

Rujukan halaman ini: نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي، ص 271 (SanadKitab #8343, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.