Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 209

  1. الأعراف
  2. ١٩

أحدهما: في جنة الخلد التي وعد المتقون , وجاز الخروج منها لأنها لم تجعل ثواباً فيخلد فيها ولا يخرج منها. والثاني: أنها جنة من جنات الدنيا لا تكليف فيها وقد كان مكلفاً. ﴿فَكُلَا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتَمُا﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: من حيث شئتما من الجنة كلها. والثاني: ما شئتما من الثمار كلها لأن المستثنى بالنهي لمَّا كان ثمراً كان المأمور به ثمراً. ﴿وَلَا تَقَْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ قد ذكرنا اختلاف الناس فيها على ستة أقاويل: أحدها: أنه البُرّ , قاله ابن عباس. والثاني: الكَرْم , قاله السدي. والثالث: التين , قاله بان جريج. والرابع: شجرة الكافور , قاله علي بن أبي طالب. والخامس: شجرة العلم , قاله الكلبي. والسادس: أنها شجرة الخلد التي كانت تأكل منها الملائكة , قاله ابن جدعان , وحكى محمد بن إسحاق عن أهل الكتابين أنها شجرة الحنظل ولا أعرف لهذا وجهاً. فإذا قيل: فما وجه نهيهما عن ذلك مع كمال معرفتهما؟ قيل: المصلحة في استدامة , المعرفة , والابتلاء بما يجِب فيه الجزاء. قوله ﷿: ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الْشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا ... ﴾ أما الوسوسة فهي إخفاء الصوت بالدعاء , يقال وسوس له إذا أوهمه النصيحة , ووسوس إليه إذا ألقى إليه المعنى , وفي ذلك قول رؤبة بن العجاج:

(وسوس يدعو مخلصاً رب الفلق ... سراً وقد أوّن تأوين العقق)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 209 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.