Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 1, halaman 105

  1. البقرة
  2. ٣٥

أحدها: أنه العيش الهني , وهذا قول ابن عباس وابن مسعود , ومنه قول امرئ القيس:

(بَيْنَمَا الْمَرْءُ تَرَاهُ نَاعِماً ... يَأْمِنُ الأحْدَاثَ في عَيْشٍ رَغَدْ)

والثاني: أنه العيش الواسع , وهذا قول أبي عبيدة. والثالث: أنه أراد الحلال الذي لا حساب فيه , وهو قول مجاهد. قوله ﷿: ﴿وَلَا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ﴾. اختلف أهل التفسير في الشجرة التي نُهِيا عنها , على أربعةِ أقاويل: أحدها: أنها البُرُّ , وهذا قول ابن عباس. والثاني: أنها الكَرْمُ , وهذا قول السُّدِّيِّ , وجعدة بن هبيرة. والثالث: أنها التِّين , وهذا قول ابن جريجٍ , ويحكيه عن بعض الصحابة. والرابع: أنها شجرة الخلد التي تأكل منها الملائكة. وفي قوله تعالى: ﴿فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ قولان: أحدهما: من المعتدين في أكل ما لم يُبَحْ لكما. والثاني: من الظالمين لأنفسكما في أكلكما. واختلفُوا في معصية آدم بأكله من الشجرة , على أي وجهٍ وقعت منه , على أربعة أقاويل: أحدها: أنه أكل منها وهو ناسٍ للنهي لقولِهِ تعالى: ﴿ولقد عَهِدْنَا إلى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ﴾ [طه: ١١٥] وزعم صاحب هذا القول , أن الأنبياء يلزمهم التحفظ والتيقُّظُ لكثرة معارفهم وعُلُوِّ منازلهم ما لا يلزم غيرهم , فيكون تشاغله عن تذكُّر النهي تضييعاً صار به عاصياً.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 105 (SanadKitab #8346, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.