Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 218

  1. الأعراف
  2. ٣١

عباس , والحسن , وعطاء , وقتادة , وسعيد بن جبير , وإبراهيم. والثاني: أنه وارد في ستر العورة في الصلاة , قاله مجاهد , والزجاج. والثالث: أنه وارد في التزين بأجمل اللباس في الجمع والأعياد. والرابع: أنه أراد به المشط لتسريح اللحية. ﴿وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ﴾ يعني ما أحله الله لكم. ويحتمل أن يكون هذا أمر بالتوسع في الأعياد. ﴿وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسُرِفِينَ﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: لا تسرفوا في التحريم , قاله السدي. والثاني: معناه لا تأكلوا حراماً فإنه إسراف , قاله ابن زيد. والثالث: لا تسرفوا في أكل ما زاد على الشبع فإنه مضر , وقد جاء في الحديث: (أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ البردة) , يعني التخمة. ويحتمل تأويلاً رابعاً: لا تسرفوا في الإنفاق. وقوله: ﴿إِنَّهُ لَا يحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: لا يحب أفعالهم في السرف. والثاني: لا يحبهم في أنفسهم لأجل السرف.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 218 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.