﴿قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون﴾ قوله ﷿: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن الفواحش: الزنى خاصة , وما ظهر منها: المناكح الفاسدة , وما بطن: الزنى الصريح. والثاني: أن الفواحش: جميع المعاصي , وما ظهر منها: أفعال الجوارح , وما بطن: اعتقاد القلوب. ﴿وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن الإثم الخيانة في الأمور , والبغي: التعدي في النفوس.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 2, halaman 219
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 219 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1095)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.