Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 222

  1. الأعراف
  2. ٣٨

﴿قَالَتْ أُخْرَاهُمُ لأُولَاهُمْ﴾ يعني الأتباع للقادة لأنهم بالاتباع لهم متأخرون عنهم , وكذلك في دخول النار تقدم القادة على الأتباع. ﴿رَبَّنَا هَؤُّلآءِ أَضَلُّونَا فئَاتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ النَّارِ﴾ يريد بأحد الضعفين عذابهم على الكفر , وبالآخر عذابهم على الإغواء. ويحتمل هذا القول من الأتباع وجهين: أحدهما: تخفيف العذاب عنهم. والثاني: الانتقام من القادة بمضاعفة العذاب عليهم. فأجابهم الله قال: ﴿لِكُلٍّ ضِعْفٌ﴾ يعني أنه وإن كان للقادة ضعف العذاب , لأن أحدهما بالكفر , والآخر بالإغواء , فلكم أيها الأتباع ضعف العذاب , وهذا قول الجمهور , وإن ضعف الشيء زيادة مثله. وفيه وجه ثان: قاله مجاهد: أن الضعف من أسماء العذاب.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 222 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.