Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 230

  1. الأعراف
  2. ٥٤

وفي ﴿الْعَرْشِ﴾ ثلاثة أقاويل: أحدها: أنه المُلْك كني عنه بالعرش والسرير كعادة ملوك الأرض في الجلوس على الأسرة , حكاه ابن بحر. والثاني: أنه السموات كلها لأنها سقف , وكل سقف عند العرب هو عرش , قال الله تعالى: ﴿خَاوِيَةً عَلَى عُرُوشِهَا﴾ [الكهف: ٤٢] [الحج: ٤٥] أي على سقوفها. والثالث: أنه موضع في السماء في أعلاها وأشرفها , محجوب عن ملائكة السماء. ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ﴾ أي يغشي ظلمة الليل ضوء النهار. ﴿يَطْلُبُهُ حَثِيثاً﴾ لأن سرعة تعاقب الليل والنهار تجعل كل واحد منهما كالطالب لصاحبه. ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: مذللات بقدرته. والثاني: جاريات بحكمه. ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: أنه مالك الخلق وتدبيرهم. والثاني: إليه إعادتهم وعليه مجازاتهم.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 230 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.