Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 241

  1. الأعراف
  2. ٨٨

وقد قال ابن عباس: كنت لا أدري ما قوله: ﴿رَبَّنَا افتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الفَاتِحِينَ﴾ حتى سمعت بنت ذي يزن تقول: تعالَيْ أفاتحك , يعني أقاضيك. وقيل: إنه سمي بذلك لأنه يفتح باب العلم الذي قد انغلق على غيره. فإن قيل: فما معنى قوله ﴿بِالْحَقِّ﴾ ومعلوم أن الله لا يحكم إلا بالحق؟. ففي الجواب عنه أربعة أوجه: أحدها: أنه قال ذلك صفة لحكمه لا طلباً له. والثاني: أنه سأل الله أن يكشف لمخالفه من قومه أنه على حق. والثالث: أن معناه احكم بيننا الذي هو الحق , قاله ابن بحر. والرابع: احكم في الدنيا بنصر الحق , قاله السدي.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 241 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.