﴿وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون﴾ قوله ﷿: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ ... ﴾ أما الطوفان ففيه ستة أقاويل: أحدها: أنه الغرق بالماء الزائد , قاله ابن عباس. والثاني: أنه الطاعون , قاله مجاهد. والثالث: أنه الموت , قاله عطاء. وروت عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ (الطُّوفَانُ الْمَْوتُ).
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 2, halaman 251
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 251 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1154)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.