Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 260

  1. الأعراف
  2. ١٤٤

أحدها: أنها كانت من زمرد أخضر , قاله مجاهد. والثاني: أنها كانت من ياقوت , قاله ابن جبير. والثالث: أنها كانت من زبرجد , قاله أبو العالية. والرابع: قاله الحسن كانت الألواح من خشب , واللوح مأخوذ من أن المعاني تلوح بالكتابة فيه. وفي قوله: ﴿مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ قولان: أحدهما: من كل شيء يحتاج إليه في دينه من الحلال والحرام والمباح والمحظور والواجب وغير الواجب. والثاني: كتب له التوراة فيها من كل شيء من الحكم والعبر. وفي قوله: ﴿مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً ... ﴾ تأويلان: أحدهما: أن الموعظة النواهي , والتفصيل: الأوامر , وهو معنى قول الكلبي. والثاني: الموعظة: الزواجر , والتفصيل: الأحكام , وهو معنى قول مقاتل. قال: وكانت سبعة ألواح. ﴿فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ﴾ فيه أربعة أقاويل: أحدها: بجد واجتهاد قاله السدي. والثاني: بطاعة , قاله الربيع بن أنس. والثالث: بصحة عزيمة , قاله علي بن عيسى. والرابع: بشكر , قاله جويبر. ﴿وَأمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا﴾ لم يقل ذلك لأن فيها غير حسن , وفيه ثلاثة تأويلات: أحدها: أن أحسنها: المفروضات , وغير الأحسن: المباحات. والثاني: أنه الناسخ دون المنسوخ.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 260 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.