Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 285

  1. الأعراف
  2. ١٨٨

﴿قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون﴾ قوله ﷿: ﴿قُل لَاّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلَا ضَرّاً﴾ أي لا أملك القدرة عليهما من غير مانع ولا صاد. ﴿إِلَاّ مَا شَآءَ اللَّهُ﴾ أن يملكني إياه فأملكه بمشيئته. ﴿وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: لاستكثرت من العمل الصالح , قاله الحسن , وابن جريج. والثاني: لأعددت من السنة المخصبة للسنة المجدبة , قاله الفراء. والثالث: وهو شاذ: لاشتريت في الرخص وبعْت في الغلاء.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 285 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.