Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 1, halaman 115

  1. البقرة
  2. ٤٥

أما الصبر: فهو حبس النفس عما تُنازع إليه , ومنه صبر صاحب المصيبة , أن يحبس نفسه عن الجزع , وسُمِّي الصوم صبراً لحبس النفس عن الطعام والشراب , ولذلك سُمِّي شهرُ رمضانَ شهر الصبرِ , وجاء في الحديث: (اقْتُلُوا الْقَاتِلَ , وَاصْبِرُوا الصَّابِرَ) وذلك فيمن أمسك رجلاً حتى قتله آخر , فأمر بقتل القاتل , وحبس الممسك. وفي الصبر المأمور به , قولان: أحدهما: أنه الصبرُ على طاعته , والكف عن معصيته. والثاني: أنه الصوم , وقد كان النبيُّ ﷺ إذا حَزَبَهُ أمرٌ استعان بالصلاة والصيام , ورُويَ أنه رأى سلمان منبطحاً على وجهه , فقال له: أشكو من بردٍ. قال: (قم فصلِّ الصلاة تُشْفَ). وأما قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَاّ على الْخَاشِعِينَ﴾ ففيه ثلاثة أقاويل: أحدها: يعني: وإن الصلاة لثقيلة إلا على المؤمنين , لعود الكناية إلى مؤنثِ اللفظِ.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 115 (SanadKitab #8346, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.